الخميس , يوليو 12 2018
الرئيسية / ثقافة / خطوات لاتخاذ القرار

خطوات لاتخاذ القرار

أن أي قرار نتخذه في حياتنا له -بالضرورة- الأثر البعيد، إما إيجابيا أو سلبيا. لذلك كان لابد من ضوابط تساعدنا على الوصول إلى القرار الصحيح، خصوصًا إذا تذكرنا محدودية الإنسان: عقله، وقدراته، ورؤيته، وعدم قدرته على معرفة ما يحمله المستقبل من مفاجآت، والمصادمات اليومية في الحياة مع النفس، ومع الآخرين، الأكبر والأصغر منا…

هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها لاتخاذ القرار الصحيح، ومنها ما يأتي:
تعريف القرار:
يجب القيام بمعرفة طبيعة هذا الخيار.
جمع المعلومات: ما هي المعلومات المطلوبة، وأفضل مصادرها، وكيفية جمعها، حيث إنّ بعض المعلومات يتمّ أخذها من التفكير الداخلي للفرد، وأخرى من الناس، والكتب، والإنترنت، وغيرهم.
تعريف البدائل: عند التفكير بالقرار والخطوات يجب وضع خطط بديلة ممكنة ومرغوب بها.
موازنة الخطوات: وذلك من خلال التخيل باستخدام المعلومات المتاحة والمشاعر، هل من الممكن أن تساعد هذه الطرق والبدائل على الوصول إلى الهدف، وخلال هذه العملية سوف تأتي أفكار أخرى للحلول الممكنة، وبعدها يجب ترتيب هذه الخطوات بالترتيب من حيث الأولوية حسب القيمة.
الاختيار من بين البدائل: بعد موازنة الخيارات يقوم الشخص باختيار البديل الأنسب له حسب الأولوية، ويمكن أن يكون هناك دمج بين الطر.
القيام بالتنفيذ: البدء بتنفيذ الطريقة التي قام الشخص باختيارها.
مراجعة القرار وعواقبه: يتمّ مراجعة نتائج هذا القرار ورؤية إذا ما كان يحقق الحاجة التي يريد الشخص الوصول لها، فإذا لم يلبي الحاجة المرادة فيجب إعادة هذه الخطوات واتخاذ قرار جديد.
صفات القرار السليم يجب أن تتوفر صفات معينة في القرار الواجب اتخاذه،
ومنها ما يأتي: أن يؤثر القرار بشكلٍ إيجابي على الآخرين. أن يكون قابلاً للتكرار من الآخرين. يشجع القرار الجيد الفرص ويدفع الآخرين إلى العمل. يشمل الآخرين.
قابل للتنفيذ وواضح الخطوات. أن يكون مبرمجاً ومنظم، لتقييم النجاح للوصول إلى الهدف من اتخاذ القرار.
يقبل التحليل، فعليه أن يكون محدداً زمنياً ويقاس للتأكد من النجاح. أن يكون واقعياً وبعيداً عن المشاعر المنحازة للذات فقط. يضمن الوعي الذاتي.
أصعب القرارات في الحياة تتعدد الأمثلة على القرارات،
ومن أصعبها ما يأتي:
اختيار تخصص للدراسة في الجامعة.
اختيار مهنة.
تغيير مهنة.
العودة إلى الدراسة أو إكمال درجات أعلى.
البحث عن مكان للسكن.
شراء منزل.
الزواج.
الانسحاب من أيّ شيء.

واخيرا علينا  أن نصلى باستمرار كلما تحيرنا، طالبين من الرب أن يكشف لنا مشيئته، وسوف نستريح إلى اتجاه معين، يشهد الكتاب المقدس على صحته وسلامته، فنتحرك في هذا الاتجاه في روح الصلاة والتسليم، تاركين للرب أن يكمل الطريق ، كاشفا لنا مشيئته .
وليكن شعارنا: “تمسكت خطواتي بآثارك، فما ذلت قدماي” (مز17: 5). ولنسمع في كل حين وعد الرب: “أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها، أنصحك عيني عليك ” (مز32: 8).

شاهد أيضاً

الغضب عند الاطفال

الطفل الغاضب هو ذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء يضرب ويرفس الأرض بقدميه ويصاحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *