لروحك
الرئيسية فيديو اوديو راديو البوم صور العاب ترانيم
الرئيسية فيديو اوديو راديو البوم صور العاب ترانيم
laro7ak
   تأملات   صلاة   شهادات    اخبار   سيارات   اسرة   مطبخ   صحة   تكنولوجيا   رياضة   ثقافة   فكاهة   شبيبة   مشاهير   ثقافة جنسية
مذيعين برامج جدول استفتاءات تشات
مذيعين برامج جدول استفتاءات تشات
 تأملات  •  الرئيسية  •    :الفئات

تأملات

العهد القديم والعهد الجديد

الكتاب المقدس يتألف من عهدين، فهل العهد القديم يُعتبر أساساً للعهد الجديد؟

 

يؤمن المسيحيون أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحى بها بالروح القدس إلى اشخاص من مستويات مختلفة لكي يدونوها بكل أمانة، وكما ورد في السؤال، فإن الكتاب المقدس يتألف من عهدين: العهد القديم والعهد الجديد، ومعاّ يشكّلان وحدة متكاملة في إعلان مشيئة الله في الخليقة وخاصة من جهة الإنسان وعلاقته بالله، منذ أن خلقه الله وحتى بلوغه مصيره الأبدي، وعلى هذا الأساس يمكن القول، بكل يقين، أن العهد القديم يشكل أساساً أو مقدّمة طويلة للعهد الجديد، بحيث لا يمكن فصل الواحد عن الآخر، ويبقى الكتاب المقدس كتاب الله النافع لكل إنسان على وجه الأرض، كما هو مكتوب في الانجيل المقدس في رسالة تيموثاوس الثانية 3: 16 (16كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ)

 

وحدة العهدين في الكتاب المقدس:

لقد أوحى الروح القدس، أي روح الله، لأنبياء الله ورُسُله على مدى 1600 سنة تقريباً، بتدوين كلمة الله ففعلوا ذلك بأمانة تامة. فنقرأ في رسالة بطرس الثانية 1: 20 - 21.(عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ الْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ. لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ)

لكي نجيب بوضوح عن السؤال أعلاه ينبغي أن نعلم ما الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد.
يضع العهد القديم الأساس للتعاليم والأحداث الموجودة في العهد الجديد. فوحي الكتاب المقدس هو وحى تدريجي. فإن تجاهلتَ قراءة الجزء الأول من أي كتاب هام فستجد أنه من الصعب أن تفهم كل الشخصيات الموجودة في الكتاب والقصة ونهايتها. فيمكن استيعاب ما هو موجود في العهد الجديد عندما نتعامل معه باعتباره يكمّل العهد القديم.
العلاقة بين العهد القديم وبين العهد الجديد هي علاقة وحدة وترابط، فكل من العهدين مصدر وحيه الله الواحد من أجل هدف رئيسي يهمّ البشرية كلها، وهو الخلاص الذي في الوقت المعيّن حقّقه الله في شخص السيد المسيح.
فالعهد القديم من الكتاب المقدس في أسفاره كافة كان يؤسس للعهد الجديد، أي عهد تجسد الرب يسوع وتتميمه عمله الخلاصي بموته وقيامته ووعده بمجيئه ثانية في آخر الأيام، هذه الحوادث أشار إليها العهد القديم بشكل مباشر أو برموز معينة.
فإن كان لدينا العهد الجديد فقط، لكنّا سنقرأ الأناجيل من غير أن نفهم سبب انتظار اليهود للمسيّا (المخلّص الملك)، ولم نكن لنفهم سبب مجيء المسيّا للأرض (سِفر إشعياء 53)، ولن نتمكّن من التعرّف على يسوع الناصري كالمسيّا المنتظر من خلال النبوءات العديدة التي سبقت مجيئه، والتي تناولت ميلاده (سِفر ميخا 5: 2 «أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ») ، وموته (مزمور 22: 1 و7 - 8 و14 - 18 1إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟. 7كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي. يَفْغَرُونَ الشِّفَاهَ، وَيُنْغِضُونَ الرَّأْسَ قَائِلِينَ: 8«اتَّكَلَ عَلَى الرَّبِّ فَلْيُنَجِّهِ، لِيُنْقِذْهُ لأَنَّهُ سُرَّ بِهِ». 14كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي. 15يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِالْمَوْتِ تَضَعُنِي. 16لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. 17أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ. 18يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ) (ومزمور 69: 21 وَيَجْعَلُونَ فِي طَعَامِي عَلْقَمًا، وَفِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلاُ، ) وقيامته (مزمور 16: 10 لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِيفِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا )، وكل الأحداث المتعلقة بحياته (إشعياء 9: 2 اَلشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا. الْجَالِسُونَ فِي أَرْضِ ظَِلاَلِ الْمَوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ)

فإنه من غير العهد القديم، لا يمكننا أن نتعرّف على العادات اليهودية، والتي تُذكَر بصورة عابرة في العهد الجديد، ولن نتمكّن من تمييز العادات المضافة لشريعة الله والتي قام الفرّيسيّين بخلطها مع كلمة الله، ولن نتمكّن من فهم سبب غضب يسوع عند تطهير الهيكل، ولن نتمكّن من فهم الحكمة التي تكلم بها يسوع للردّ على معارضيه (البشر والأرواح الشريرة).
وبالطريقة ذاتها، فإننا نجد في أناجيل العهد الجديد وأعمال الرسل إتمام النبوءات المدونة منذ مئات السنين في العهد القديم، وتتعلق هذه النبوءات بمجيء المسيح وظروف ميلاده وحياته وموته وقيامته. هذه التفاصيل هى التي تعضد إعلان المسيح بأنه المسيا المنتظر. وكذلك نبوءات العهد الجديد (نجد الكثير منها في سفر الرؤيا) بأنها مبنية على النبوءات القديمة الموجودة في كتب العهد القديم.
وأيضاً لأن الوحي الكتابي هو وحي تدريجي، فالعهد الجديد ينير أذهاننا عن أشياء مشار إليها فقط في العهد القديم، فالرسالة إلى العبرانيين تصف يسوع المسيح برئيس الكهنة والذي تحل تضحيته محل كل التضحيات الأخرى. والعهد القديم يقدم لنا الشريعة في جزئين: الوصايا والبركات المستحقة عن طاعته، واللعنات المستحقة عن عصيانه. والعهد الجديد يوضح أن الله أعطى الإنسان الوصايا ليعلّمه احتياجه للخلاص وليس كوسيلة للخلاص (رسالة رومية 3: 19 وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا يَقُولُهُ النَّامُوسُ فَهُوَ يُكَلِّمُ بِهِ الَّذِينَ فِي النَّامُوسِ، لِكَيْ يَسْتَدَّ كُلُّ فَمٍ، وَيَصِيرَ كُلُّ الْعَالَمِ تَحْتَ قِصَاصٍ مِنَ اللهِ).

والعهد القديم يصف نظام التضحية بأنه نظام مؤقت منحه الله لشعب إسرائيل لتغطية خطاياهم. والعهد الجديد يوضح أن هذا النظام كان تمهيداً لتضحية المسيح الذي من خلاله وحده الخلاص، (أعمال الرّسل 4: 12وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» ، والرسالة إلى العبرانيّين 10: 4 - 10 لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا. 5لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا. 6بِمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُسَرَّ. 7ثُمَّ قُلْتُ: هنَذَا أَجِيءُ. فِي دَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّي، لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ». 8إِذْ يَقُولُ آنِفًا:«إِنَّكَ ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا وَمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُرِدْ وَلاَ سُرِرْتَ بِهَا». الَّتِي تُقَدَّمُ حَسَبَ النَّامُوسِ. 9ثُمَّ قَالَ:«هنَذَا أَجِيءُ لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ». يَنْزِعُ الأَوَّلَ لِكَيْ يُثَبِّتَ الثَّانِيَ. 10فَبِهذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً).

والعهد القديم يصف الجنة الضائعة بينما يصف العهد الجديد استرداد الإنسان لحقه في الحياة الأبدية من خلال المسيح. وكما يصف العهد القديم انفصال الإنسان عن الله كنتيجة للخطية (سِفر التكوين 3)، يصف العهد الجديد قدرة الإنسان على استرداد علاقته مع الله (رسالة رومية 3 - 6). وتوجد في العهد القديم نبوءات عن حياة المسيح.

 

تهيئة وتحقيق الفداء في الكتاب المقدس

وللتلخيص، فإن العهد القديم يطرح الأساس لتهيئة شعب إسرائيل لمجيء المسيا الذي سيضحي بنفسه من أجل خطاياهم (ومن أجل خطايا العالم). والعهد الجديد يصف لنا حياة المسيح على الأرض ثم يدقق النظر في ما صنعه المسيح وكيف ينبغي أن نستجيب لهِبَة الحياة الأبدية وأن نعيش حياتنا معترفين بصنيعه معنا (رسالة رومية 12). فكلا العهدين يوضحا طبيعة الإله القدوس، الرحيم، الصالح، العادل الذي كان يجب أن يحاسبنا عن الخطيئة والذي يبغي شركة عميقة مع الإنسان من خلال مغفرة الخطايا المقدمة من خلال تضحية أو فداء المسيح على الصليب لدفع ثمن خطايا الانسان. وفي كلا العهدين يُظهر الله لنا نفسه وكيف يمكننا أن نأتي إليه من خلال يسوع المسيح ومن خلال العهدين نجد كل ما نحتاجه لكي نحيا حياة ممجَّدة وأبدية (رسالة تيموثاوس الثانية 3: 15 - 17 وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. 16كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، 17لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ).


- بعد هذا الشرح عن علاقة كتاب العهد القديم (التوراة) بكتاب العهد الجديد، نشجعك أيها القارىء الكريم على قراءة الكتاب المقدس والتمتع بمضمونه المبارك والتعرف عن قرب على شخص السيد المسيح وما صنعه من أجلك. الكتاب المقدس هو طريقك الصحيح والصريح لتعرف مشيئة الله لحياتك، وكما يقول الوحي على فم رسول المسيح بولس في رسالة رومية 15: 4. (لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ)

اضف تعليق
تعليقات
لا توجد تعليقات
المزيد في هذه الفئة

الثبات


اكرزوا بالانجيل


الرب الذي سدد احتياج إليا قادر ان يسدد احتياجك ايضاً


أمران هما مصدر فرح لك


وجود الله


الف شكر


أمراض مفيدة


اريد ان اسألك سؤالين مصيرين؟


مخاطرة المحبة


الـهـديـة الـمـرفـوضـة

inside baner1
inside baner2
   تأملات   صلاة   شهادات    اخبار   سيارات   اسرة   مطبخ   صحة   تكنولوجيا   رياضة   ثقافة   فكاهة   شبيبة   مشاهير   ثقافة جنسية
   الرئيسية   عـن الموقـع   اتـصـلوا بـنـا   
موقع لروحك - 2009