بالرغم من وجود عدة سلبيات لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلا أنه لا يخلو من الإيجابيات، فقد أعلنت الشرطة الفلبينية مؤخراً أن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ساهم في دعم ملابسات قضية قتل ضد رجل فلبيني يعتقد أنه قتل تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة أجانب.
وقال كبير مفتشي الشرطة جويل ماريانو إن شاهدين، على الأقل، تمكنا من تأكيد هوية المشتبه به عبر صفحته على "فيسبوك" وقالا إنه الشخص الذي شاهداه في موقع الجريمة. وأضاف "ساعدنا فيسبوك في التأكيد الإيجابي لهوية المشتبه به من خلال بعض الشهود... أعتقد أن لدينا قضية قوية ضد المشتبه به".
وقال ماريانو إنه ألقى القبض على مارك ديزون (28 عاما) الذي يعمل فني كمبيوتر في مدينة سان فرناندو بإقليم لا يونيون الذي يبعد 225 كم شمال مانيلا. وأضاف التقرير أن والد ديزون أغراه بمقابلته في مكان عام بسان فرناندو حيث ألقت الشرطة القبض عليه.
ويتردد أن المشتبه به قتل ستة فلبينيين وأمريكيا وكنديا وبريطانيا في أنجليس سيتي بإقليم بامبانجا المجاور خلال الأسبوعين الماضيين. ونفى المشتبه به، الذي ينتمي لعائلة ثرية في بامبانجا،الاتهامات الموجهة إليه.