شهد مهرجان مزاينة الظفرة في اليومين الماضيين حركة بيع وشراء إبل نشطة تجاوزت قيمتها 60 مليون درهم، وذلك في منطقة شارع المليون ضمن موقع مهرجان الظفرة المقام حالي في امارة ابو ظبي.
وأكد حمد بن كردوس العامري أن المهرجان تحدى الركود الاقتصادي وشهد حركة نشطة في بيع وشراء الإبل خلال يومي المهرجان، وهو ما يؤكد أن المهرجان هذا العام سيشهد منافسة أقوى وأشد من المهرجان الماضي.
وقال موقع "أرماس" الالكتروني أن المشاركين في المهرجان تناولوا خبر شراء المواطن حمدان بن غانم الفلاحي ثلاث نوق الأحد بقيمة 24 مليون درهم، توزعت على ناقة بقيمة 10 ملايين درهم، وأخرى بـ 9 ملايين والثالثة بـ 5 ملايين درهم، وسبق لنفس المشارك شراء إبل أخرى ليصل مجموع مشترياته من الإبل 32 مليون درهم، فيما قام مشارك آخر أمس ببيع ناقة قيمتها 8 ملايين و500 ألف درهم.
وقال مراقبون أن ارتفاع قيمة الصفقات التي تم تنفيذها في بداية المهرجان يعكس مدى جدية المشاركين في تدعيم قطعان إبلهم، خصوصاً بعد الإعلان عن جائزة البيرق لأفضل 50 من الإبل المشاركة، وهو ما دفع أغلب المشاركين المتميزين والراغبين في حصد هذه الجائزة في البحث والتنقيب عن أجمل الإبل وعقد الصفقات لشرائها.

من جهته ، قال سالم المزروعي مدير مهرجان الظفرة ومدير إدارة العمليات واللوجستية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ان اقامة مهرجان الظفرة في ابو ظبي يأتي في إطار استراتيجية قيادتنا الرشيدة بتحويل "الغربية" إلى مقصد ثقافي سياحي هام على الصعيد العالمي، واثقين من تحقيق المزيد من الإنجازات لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات في الفترة القادمة إن شاء الله.
وتمنى المزروعي للجميع مُشاركات موفقة في كافة المسابقات، وفي مقدمتها مزاينة الإبل التي تستقطب أصايل ومجاهيم الجزيرة العربية: فبيارق ترفع وانتصارات تتحقق.