السبت , نوفمبر 18 2017
الرئيسية / اختبارات / شهادت ثاير دياب

شهادت ثاير دياب

نشأت في عائلة مسلمة اول 21سنة ونصف من حياتي ولم تكن سهلة . لكن الله بسط لي رحمته من خلال شخص المسيح المبارك . كشاب كبر في الصعوبات كان سؤالي لماذا انا يا الله ؟ لماذا انا فقير؟ لماذا علي ان اعمل في العاشرة من عمري واسئلة كثيرة كهذه لماذا لماذا؟ كان عمري اربع سنوات حين تطلَّقَ والداي ، وهكذا اجبرتني الظروف القاسية على العمل في سن مبكرة مع اخوتي الثلاثة . ولدت في Passaic في نيوجرزي ونشأت في جنوب بيترسون التي تبعد ميلين عن Passaic الى ان بلغت السابعة عشر. وفي 25 تشرين الثاني / نوفمبر 98 رحلت مع امي واثنين من اخوتي الاصغر مني الى كليفورنيا حيث تعرفت على اصدقاء مسيحيين مؤمنين ، يكدحون مثلي لتحصيل معيشتهم الا انهم عرفوا كيف يجتازون الصعاب باتكالهم في امورهم على الرب وكانت بادية عليهم محبة الله والايمان به ولهم امل كبير مما ادهشني ولم اكن اعرف المسيح بعد . وصار بامكاني الآن تفسير شعوري بما جاء بمتى 11: 28-30 “تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لاني وديع “ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري هين وحملي خفيف
كنت اكدح لتحصيل معيشتي . ولم يكن عندي مانع من الموت فلم اكن مسؤولا الا عن نفسي كنت على وشك الانتهاء من مدرستي مع بكالوريوس علمية في تقنية الصناعة الذاتية من
: ITT Technical Institute
ولم اجد عملاً ثابتاً حتى اني غيَّرت كثير من الاشغال المؤقته لم ارضى بها ولكن عملتها لاعالة نفسي وتخطيت هذه الصعوبة بمعونة كلمة الله الواردة في المزمور 37 : 3و4 “اتكل على الرب “وافعل الخير. اسكن الارض وارع الامانة. وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك
بدأت اذهب الى كنيسة Anaheim Vineyard Christian Fellowship في كليفورنيا وهي سبب بركة لي ، خصوصاً الراعي John Wimber مشهور بمحبته وانا اتعزى بالسماع لكلمة الله على فمه صباح كل احد فهي مفعمة بالمحبة ، المحبة مطلب كل واحد وكانت عينيّ الرب عليَّ ، وعوض اللجوء الى المخدرات والمشروبات الكحولية والانتحار . جئت الى الرب يسوع مخلّصي والهي وانطبق علي القول: “قال له يسوع قم. احمل سريرك وامش. فحالا برئ الانسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت” (يوحنا 5:8-9( ومنذ ذلك الوقت انمو كل يوم في معرفة الرب ولم اشبع منه ، واشارك الانجيل مع كل من اواجهه واشكر الله على عمله المستمر في حياتي وعونه لي في النمو ومشاركة محبة الآب لنا. وواضبت على الحضور في الكنيسة الى ان قادني الرب وانا ابحث عن عمل افضل قدمت مؤهلاتي في معرض صناعي في كليفورنيا لعدة شركات فقبلت في شركة IBMمما جعلني انتقل الى Vermont لاستلم العمل واثابر الحضور في الكنسية هنا فهي عائلتي في المسيح . لكني ادركت اني اسأم بسهولة وعلي ان اكون نشيظاً واملأ حياتي بالاعمال النافعة حتى لا ادع مجالاً للشيطان ليقاومني بما هو سلبي . الحياة ليست سهلة ولكني شاكر للرب لكونه معي. وهو يسطع بنوره عليَّ ويمنحني ثقة وكثير من حنانه وعطفة السماوي .
اخيراً انهي بالقول ان عندي شيء الآن لم يكن عندي من قبل وهذا هو الشركة مع الله الآب والرب يسوع المسيح مخلّصي . هذه بعض الآيات اريد مشاركتها مع كل واحد.
ايها الاحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين ان عيّرتم باسم المسيح فطوبى لكم لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدّف عليه واما من جهتكم فيمجد. 1 بطرس 4:12-14
فان كان وعظ ما في المسيح ان كانت تسلية ما للمحبة ان كانت شركة ما في الروح ان كانت احشاء ورأفة فتمموا فرحي حتى تفتكروا فكرا واحدا ولكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئا واحدا لا شيئا بتحزب او بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم. لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لآخرين ايضا. فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا فيلبي 2:1-5
روح السيد الرب عليّ لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق. لانادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لالهنا لأعزي كل النائحين اشعياء 61:1-2
قصيدة لايثان الازراحي. بمراحم الرب اغني الى الدهر. لدور فدور اخبر عن حقك بفمي. لاني قلت ان الرحمة الى الدهر تبنى. السموات تثبت فيها حقك. مزامير 89:1-2
لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله. اذ لم تأخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب. الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله. فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتألم معه لكي نتمجد ايضا معه رومية 8:14-17
ثاير دياب

شاهد أيضاً

توقيت الله

كان شاباً متديناً ، نشأ في عائلة مسيحية ، عُرِفَ بمواظبته على الذهاب الى الكنيسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *