الجمعة , مارس 24 2017
الرئيسية / اختبارات / ملاك الله كان معنا

ملاك الله كان معنا

مرحبا يا اخوتي ويا اخواتي
اليوم قد عدت وبعد غياب طويل كي اكتب واحكي لكم ما حدث معي قبل بضعه ايام
وكيف تعامل الله معي ومع الشخص الذي كان معي …
انا وصاحب العمل الذي اعمل فيه كنا نسير بالسيارة على الطريق السريع ( 100 km/h ) …
صاحبة العمل ( ابنه عمي ) كانت تقود في ذلك الطريق بسلام وبدون ايه مشاكل
كان ذلك الطريق مؤلف من خطين يسار ويمين .. نحن كنا نتنقل في خط اليسار ( القريب الى جانب الطريق)
وكانت هناك شاحنه في الخط اليمين خلفنا تتقدمها سياره عاديه تسير ببطيء شديد
كانت الشاحنه تنوي تجاوز تلك السيارة و حاولت اكثر من مرة واشارت لها باضويه التحذير … لكن لا جدوى
كان سائق السيارة الصغيرة شاب صغير في العمر … ويبدو انه كان يحاول اثارة اعصاب سائق تلك الشاحنه
عموما … لم تتمكن الشاحنه من العبور واستمرت بالسير .
عندما وصلت السيارة بموازاتنا وتجاوزتنا كانت الشاحنه قد وصلت بموازاتنا في الجانب اليمين …
وفجأة الشاحنه تحاول ان تغير مسارها الى الجانب اليسار … فاتجهت الينا بشكل سريع من دون اعطاء اي اشارة او تنبيه !!
وبسرعه صاحبه العمل حاولت تفادي الشاحنه واتجهنا الى الجانب الايسر بالقرب من جانب الطريق
وحينما وجدت نفسها قد اقتربت كثيرا حاولت العوده الى مسارها الاصلي وكلها املا ان تكون الشاحنه قد اعتدلت … لكن و بشكل رهيب عندما حاولت العوده , راينا الشاحنه تتجه الينا بشكل اكبر وكانها ناويه ان تصدمنا …
هنا فقدت صاحبه العمل اعصابها … واتجهت بقوة الى جانب الطريق واصطدمنا باحد الحواجز …
ولولا ذلك الحاجز لما توقفنا ….!!
وبعد توقفنا فورا , جلست مذهولا وافكر قائلا ( يا الهي ما الذي حصل … لم تتجاوز تلك الحاله الا بضعه ثواني , لا بل لحظات ) … ثم تفقدت نفسي واذا كل شي على ما يرام , حتى اني لم اخدش ولو خدش بسيط ؟!!
تفقدت صاحبه العمل واذا بها هي الاخرى بسلام …. ولكنها لم تستطع ان تتكلم لشدة الصدمه , ولم تنفك تردد عبارة … ( يا يسوع … يا الهي …. ) , كانت مرعوبه جدا
تمكنت من فتح الباب فورا وخرجت و ساعدني احد المارة الطيبين في اخراج صاحبه العمل لانها لم تتمكن من فعل شي انذاك …
بعد ذلك اتت الشرطه والاسعاف الى مكان الحادث وحينما رأوا السيارة ورأوا الضرر الكبير الذي حدث لها
ذهلوا لاننا بخير وبدون حتى خدش بسيط … حيث ظلوا يسالونا اذا ما كنا سالمين ….
وعندما ركبنا سيارة الاسعاف متجهين الى ا لمستشفى ( لان ذلك كان واجبا … للتاكد من ان لا يكون هناك اي كسر او جرح غير ظاهر ) … سالتني المسعفه ما اذا كنا رابطين احزمه الامان , فقلت ( نعم )
… فقالت المسعفه ( ذلك الذي خلصكم من الموت ) …
ولكنني قلت لها وبكل ثقه وايمان و فرح ( الحقيقه ان الذي خلصنا هما شيئين :–
اولهما … المسيح المصلوب الذي اعلقه في عنقي … لولاه لكنا الان في عداد الموتى
ثانيهما … حزام الامان اذ انه بالفعل كان قوي الى درجه اننا لم نتحرك من مكاننا ولو مسافه شعرة واحده .
انا نفسي عندما رايت السيارة بعد نزولي منها لم اتخيل انني سالم تماما …
بالفعل كان ليد الله دور كبير في نجاتنا
حيث ارسل ملاكه وربما اكثر من واحد لحمايتنا … فربما اوقف احدهم السيارة والاخر وقف بوجهنا امام المقود فمنع ارتطام راسنا باي شيء
وربما الاخر هو الذي اعطاني القوة للنزول بوحدي …
لا اعرف كيف اصف تلك الحاله فعلا … انها فعلا لحظه رهيبه
لكن ثقوا بانني واثق من الله ارسل ملاكه وخلصنا …
مجدا وشكرا للرب ….

شاهد أيضاً

غفرت فرحمت

أنا سيدة أبلغ من العمر 41 سنة وقد تقابلت مع الرب عام 1985 . كنت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *