الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / ثقافة / الحب والافتنان

الحب والافتنان

. ما الفرق بين الحب والافتتان؟
ج: يوجد إعجاب وحب ودعونا نضع مكان الافتتان “شهوة جنسية”
الإعجاب: مُباح للجميع أولاد مع أولاد أو مع بنات لا توجد مشكلة، فالإعجاب هو رقي في المشاعر، فهو تعبير عن ما يعجبني في الآخرين، ولكن هذا الإعجاب إذا كان مركز على شخص معين لا يصير إعجاب وخاصة لو تم الكتمان عنه يصبح افتتان. فالإعجاب يجب أن يكون عام غير مركز ويعبر عنه في اطار الجماعة.
س2: لماذا الإعجاب عندما يكون لشخص واحد لا نترجمه حب ونترجمه افتتان؟
ج: الإعجاب مرتبط بالمظهر خارجي، أما الحب فهو مرتبط بصفات داخلية اكتشفها الشخص في الآخر وليس فقط منظر خارجي، لذا عندما يخصص الإعجاب لشخص واحد فقط يكون افتتان لجسده. وللأسف كثير ما تم الزواج على أساس الافتتان الذي يترجم خطأ أنه حب، وتكون النتيجة هو فشل لأن ما أحبه كان خارجي وليس جوهر، ثم يكتشف الحقيقة فيما بعد التي من الممكن أن لا يقبلها.
أما الحب: هو مشاعر جميلة وتضحية وعلاقة خاصة، وأعظم مثل لهذا الحب هو حب الله لنا الذي أخلى نفسه في صورة عبد من أجلنا نحن البشر لأنه أحبنا، فكان نتيجة هذا الحب هو تضحية.
أخيراً الافتتان: كما ذكرت فهو  ولع بالجسد ورغبة جسدية، ينتهي بعد امتلاك هذا الجسد الذي اشتهاه. وأقرب مثل لهذا النوع من الحب هو ما ورد في الكتاب المقدس قصة أمنون وثامار (صموئيل الثاني 13)، لقد أحبها جداً ولكن بعد ما زنى معها اختلفت المشاعر، “فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لِصَوْتِهَا، بَلْ تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا. ثُمَّ أَبْغَضَهَا أَمْنُونُ بُغْضَةً شَدِيدَةً جِدًّا، حَتَّى إِنَّ الْبُغْضَةَ الَّتِي أَبْغَضَهَا إِيَّاهَا كَانَتْ أَشَدَّ مِنَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَحَبَّهَا إِيَّاهَا. وَقَالَ لَهَا أَمْنُونُ: «قُومِي انْطَلِقِي».”  ولقد نلاحظ أن المرة الوحيدة التي ذكر فيها الكتاب المقدس كلمة “حب” بلفظ “إيروس” في هذا النص، وهي الكلمة اليوناينة للحب الذي يعني “حب بشهوة” .. فكلمة “حب” التي يستخدمها الكتاب المقدس دائماً إما “فيلو أو أجابي” وهي المحبة الحقيقية الذي فيها بذل وتضحية، لكن كلمة “إيروس” لم تذكر إلا في هذه الحادثة وهي توضح حب الشهوة التي انتهت بعد ما نال أمنون ما يريده من ثامار.

شاهد أيضاً

كيف أجعل بيتي نظيفا

نظافة البيت علامة و واجهة نجاح المرأة ، فالبيت النظيف يجعل من سيرة المرأة بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *